باسم الأنصاري
87
موسوعة طب الأئمة ( ع )
« ليس منهما بضعة تقع في المعدة إلّا أنبتت مكانها شفاء ، وأخرجت من مكانها داء » . عن أبي الحسن عليه السّلام قال : « اللحم ينبت اللحم ، ومن أدخل جوفه لقمة شحم أخرجت مثلها من الداء » . عن الصادق عليه السّلام قال : في قول النبي صلّى اللّه عليه واله : « من أدخل لقمة شحم أنزلت مثلها من الداء » ؛ قال : « شحمة البقرة » . وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن بعض أصحابه بلغ به زرارة ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : الشحمة التي تخرج مثلها من الداء أيّ شحمة هي ؟ قال : « هي شحمة البقر ، وما سألني عنها يا زرارة أحد قبلك » . الشر الأشعث بن عبد اللّه قال : حدّثني محمد بن عيسى ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام ، عن موسى بن جعفر عليهما السّلام قال : « لما طلب أبو الدوانيق أبا عبد اللّه عليه السّلام ، وهمّ بقتله ، فأخذه صاحب المدينة ووجّه به إليه ، وكان أبو الدوانيق استعجله واستبطأ قدومه حرصا منه على قتله . فلمّا مثل بين يديه ضحك في وجهه ، ثم رحّب به وأجلسه عنده ، وقال : يا ابن رسول اللّه ! واللّه لقد وجّهت إليك وأنا عازم على قتلك ، ولقد نظرت فألقي إليّ محبّة لك ، فو اللّه ما أجد أحدا من أهل بيتي أعز منك ولا آثر عندي ، ولكن يا أبا